الفيض الكاشاني

229

قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )

الله إيّاها بشفاعة النّبيّ والإمام ، فينظر هؤلاء إلى النّار ، فيقولون : « رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ » ، وينادي « أَصْحابُ الْأَعْرافِ » وهم الأنبياء والخلفاء « رِجالًا » من أهل النّار ورؤساء الكفّار يقولون لهم مقرعين : « ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ » واستكباركم « أَ هؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لا يَنالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ » ، إشارة لهم إلى أهل الجنّة الّذين كان الرّؤساء يستضعفونهم ويحتقرونهم بفقرهم ويستطيلون عليهم بدنياهم ويقسمون أنّ الله لا يدخلهم الجنّة ، يقول أصحاب الأعراف لهؤلاء المستضعفين عن أمر من الله ( عز وجل ) لهم بذلك : « ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ » ، « 1 » أي لا خائفين ولا محزونين » . « 2 » رواها الشّيخ الطّبرسيّ في تفسيره المسمّى بالجوامع ، وروى عليّ بن إبراهيم في تفسيره ما في معناه . « 3 »

--> ( 1 ) - الأعراف : 46 - 49 . ( 2 ) - تفسير جوامع الجامع : 1 / 659 - 660 . ( 3 ) - تفسير القمّي : 1 / 331 - 332 .